حين يُخط من حولك صفا , ويلوح بخيالك رونقا عابرا من أفكار متهشمة غافرة, حينها ترنو روحك باغتصاب مشاعر حطت دونا من عل.
يا من سوف تلفحين بوجومك الخافت عيدان الدهر الباسط , وتدفنين أحزمة من ميادين المشاعر برا ... ترى ما بك!
مزاحمات هشة تقتنص مجرات الحسية دونا , ومدافعات تهجر سفحا من المصداقية, عساك تنجلين فينة وتصفين بجموع بالية فينة أخرى.
ما أجمل أن تستنبط مشاعرا سوف تسأل عنها فيما بعد , وما أعظم أن تقترن هذه المشاعر مع ذوي غائب !
روح واجمة إبان صمت أكمه خافت , وعولمة من يأس تهل بوجه دؤوب صرير , لينبع من صدرك حبالا هطالة سخيا كالخرير لانك فقط مجرد عابر سبيل فكم بالحري ان كنت فنانا قدير ام اجتحت باكنافك منصب شاعر جليل او كفاك بانسان مسكين فقير .. فالروح هي الدليل !
حيثما تنثر هباتك تبقى مع النفس علك تشعر ان الروح سيدة النفس وان النفس ملكة الروح واميرة الفؤاد اذا دعها تسرح باعماق رصين.
مراوغات بالية تهتف عاليا لانها تدرك ان الروح المرجع والدليل , هيا هب واعتصري كالرياح والبرد الجليل هبي هبي كزئير الشبل العليل واغتصبي جاحديك الهين .