المطبات على الشوارع، للأمان والسلامة أم لتكسير السيارات؟
7/1/2011 13:31

 

وليد ياسين

حسب المتعارف عليه في كل المجتمعات، فان الهدف من اقامة "مطبات" على الشوارع الداخلية في المدن والبلدات يعتبر إحدى وسائل الحماية التي تستخدم للتقليل من السرعة العالية على الطرقات وبالتالي تفادي المشاكل والأضرار التي تصيب الركاب والمارة عبر التقليل من حوادث السير، خاصة أمام المدارس والمؤسسات التي يؤمها الناس بكثرة.

و"المطبات" ليست اختراعا محليا لهذه السلطة المحلية أو تلك، بل هي عالمية الانتشار، وقد ظهر أول مطب في مدينة نيويورك عام 1906، وأنشئ أول مطب في أوروبا، في هولندا عام 1970. وتصنع "المطبات" من الإسفلت أو المطاط، ويجب ان تعتمد عند توزيعها في الشوارع على أسس علمية مدروسة.

وحسب الخبراء فان الأساس في إنشاء أي مطب يعتمد على نوعية الشارع والسرعة المحدّدة له، ولا يعقل مثلاً وضع "المطب" على شارع دولي أو طريق سريع، لأن مثل هذا الشارع مخصص أصلا لتكون سرعة السيارات عليه عالية. وهناك اتفاق على ان الجانب العلمي والهندسي لوضع أي مطب هو وجود شارع مزدحم ويحتاج فيه إلى تخفيف السرعة لتحقيق السلامة والأمان لمستخدمي الشارع (المارة والسائقين) .

وعلى الرغم من دورها الايجابي في ذلك، إلا أن "المطبات" قد تكون سببا مباشرا لحوادث السير، وخاصة اذا لم يُحسن استخدامها، أو إذا وضعت في أماكن غير واضحة، أو إذا لم تسبقها شواخص تحذير تنبه إلى وجودها، أو إذا تم إنشاؤها بشكل عشوائي، كما هو الحال في غالبية مدننا وقرانا العربية، حيث بات إقامة  مثل هذه “المطبات” يتم بدون دراسة أو فحص لجدواها، وأحيانا لاسترضاء فلان أو علان من الناس،  لتشكل “المطبات” بالتالي كتلاً من الجبال المتقاربة من بعضها البعض، ومصدر قلق لأصحاب الكثير من السيارات التي تتعرض للكدمات واللكمات الموجعة في المنطقة السفلية من هيكلها الهزيل ولتشكل هذه “المطبات” بالتالي، منفذا سريعا لوصول السيارات بمختلف أشكالها وأحجامها وموديلاتها إلى الكراجات.

وعلى الرغم من وفرة “المطبات”في كل حي وشارع، فكثيرا ما تشهد مدننا وقرانا العربية، ولادة مطبات اخرى، على شكل تجويفات أو مرتفعات في الشارع تخلفها الأعمال الناجمة عن حفريات شركات الماء والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، لا بل أصبحت هناك، أيضا “المطبات” العشوائية، التي ينشئها بعض الأشخاص أمام منازلهم أو محلاتهم التجارية، والتي غالبا ما تتكون من الباطون او حتى الحجارة، إما لدرء مجرى مياه الشتاء، ومياه الصرف الصحي المنبعثة من البيوت والمحلات التجارية بعد كل عملية شطف أو غسيل سيارة أو أي عملية نظافة لا تصب في شبكة الصرف الصحي، فتسيل المياه على الشوارع وتجري كالوديان، وتتسرب أحيانا إلى ساحات البيوت المجاورة لهذه الشوارع، لأسباب عدة، فإما يكون الشارع غير مطابق للمواصفات، ومائلا نحو هذا البيت او ذاك، واما يكون مجوفا، مقعرا، ترسب فيه المياه فتسبب آفات ومكاره صحية للجيران.

بالاضافة الى الاضرار الخطيرة التي تسببها هذه “المطبات” العشوائية للسيارات، فإنها يمكن ان  تسبب بإضرار للمارة الذين لا ينتبهون إليها، فتؤدي الى سقوطهم وتعرضهم للإصابات.

شفاعمرو كمثال: مدينة "المطبات"

وفي شفاعمرو، كما في كل المدن والبلدات العربية، هناك الكثير من “المطبات” التي اقيمت على الشوارع الداخلية، بعضها في اماكن مهمة وحيوية، كتلك المقامة امام المدارس والمؤسسات، بهدف تقليص مخاطر حوادث السير، ولجم جموح السائقين المتهورين، فيما اقيم القسم الأكبر في شوارع داخلية، دون أن تتحلى بأدنى المعايير والمقاييس الهندسية المتعارف عليها دوليا، أو تلك التي حددتها وزارة المواصلات في توجيهات رسمية.

وقد باتت الكثير من هذه “المطبات” تشكل مصدر قلق للمواطنين وللسائقين، بسبب عشوائية القرارات المتعلقة بإنشائها، او بسبب فقدانها إلى أدنى المعايير، كعدم وجود شواخص تحذير تسبقها، أو عدم صيانتها، أو بسبب أشكال بنائها، حيث بات الكثير منها مجرد أشكال هرمية من الزفتة، لا تتفق وأدنى المعايير.

لقد حددت وزارة المواصلات في توجيهاتها وتوصياتها بشأن إقامة هذه "المطبات"، معايير تهدف، إضافة إلى تخفيف السرعة، التقليل من المضايقات التي يواجهها المواطنون جراء إقامة "المطبات". وحسب هذه التوجيهات يجب ان تقام هذه “المطبات” وفق مواصفات هندسية تحدد نوعية “المطب”، ارتفاعه، طوله، عرضه، شكله، بل والمادة التي يوصى باستخدامها لإقامة “المطب” في هذا المكان أو ذاك. وحسب هذه المواصفات لا يوضع “المطب” إلا على الطرق التي تحدد السرعة فيها أقل من 60 كم / ساعة. ولا يوضع “المطب” إلا في الطرقات المضاءة بشكل جيد، كما يتحتم وضع شواخص تحذيرية في مكان واضح ومكشوف قبل “المطب” بمسافة لا تقل عن 50 متراً، إضافة الى وضع شاخصة إرشادية في مكان واضح ومكشوف على “المطب” نفسه. ويوصى، أيضا بوضع عاكسات أرضية على “المطب” أو مصابيح إنارة متتابعة، وعدم اقامة مطبات على مسافات متقاربة.

كما تحدد المواصفات بشكل واضح منع اقامة مطبات في مخارج سيارات الإسعاف والإطفاء والنجدة، وعلى الشوارع ذات الميلان الحاد، صعوداً أو نزولاً. كما يمنع اقامتها على شوارع منحنية ذات أنصاف أقطار أقل من 100متر، خاصة المنعطفات الحادة التي تحجب الرؤية الواضحة للطريق. ويمنع أيضا وضع “المطبات”على الطرق ضمن مسافة 20 مترا من التقاطعات و75 مترا من الإشارات الضوئية أو وضع “المطب” تحت أي منشأة مقامة على الطريق مثل جسر أو نفق ضمن مسافة تقل عن 25 مترا عن تلك المنشأة .

وتحدد المواصفات، أيضا، منع وضع “المطب” على الشارع إذا لم يكن بينه وبين “المطب” الآخر أقل من 60 متراً.

يجب ان تقوم على اسس علمية مدروسة

"الفجر الساطع" توجهت الى احد المهندسين المختصين بانشاء الطرقات وسألته رأيه في الطريقة المثلى لإقامة هذه “المطبات” بشكل يؤدي الى المنفعة ويخدم الهدف من اقامتها، فقال إن “المطبات” يجب أن تعتمد عند توزيعها على الشوارع أسس علمية مدروسة ، تأخذ في الاعتبار نوعية الشارع والسرعة المحددة له. وأوضح ان هناك مواصفات عالمية يجب إتباعها لإنشاء "المطبات"، بحيث يكون هدفها الاسمي الحفاظ على السلامة العامة وليس استرضاء مواطن معين.

ونصح هذا المهندس المسؤولين في بلدية شفاعمرو، وفي كل سلطاتنا المحلية العربية بالعودة إلى إجراء فحص لكل “المطبات” التي اقاموها على الشوارع الداخلية، محذرا من ان القانون سيكون في صف المواطن الذي تلحق “المطبات” اضرارا بسيارته او به شخصيا، اذا لم تكن هذه “المطبات” قد اقيمت وفق المواصفات المتبعة.

ونصح السلطات المحلية بمتابعة التطورات الدولية في مجال اقامة "المطبات"، خاصة في زمن ينادي فيه الجميع بالحفاظ على البيئة. وقال: "في كثير من مدن العالم يجري اليوم استخدام “المطبات” المطاطية المصنوعة من مواد صديقة للبيئة، ويتميز هذا النوع من “المطبات” بسهولة تركيبها وانتظامها على الشارع على الرغم من تكلفتها العالية بعض الشي. وقال ان هذه “المطبات” تساهم في حل مشكلة تغير لون “المطب” العادي، حيث يلجأ اصحاب القرار في بلداتنا الى دهن اطراف “المطبات” باللونين الابيض او الاصفر، وهي الوان تشحب وتختفي بفعل عوامل الطبيعة، بينما تحافظ “المطبات” المطاطية على لونها. وقال ان التجربة نجحت في كثير من البلدان وان هذه “المطبات” لا  تؤثر على السيارات، كما يحدث في “المطبات” المتبعة حاليا، ناهيك عن انه يمكن تفكيكها إذا ما ألحت الحاجة دون ترك آثار وتشويهات على الشارع.

وكرر المهندس تأكيد المعايير والمواصفات التي يجب إتباعها لدى اتخاذ قرار بإقامة مطب على أي شارع، وضرورة استشارة الجهات ذات الصلة، كالإسعاف والشرطة لضمان عدم مساهمة هذه “المطبات” بعرقلة عملها.

وأكد أن المواصفات الدولية تلزم السلطات المحلية على تجهيز الشارع الذي ستقام عليه "مطبات"، بكل  الضوابط المرورية المطلوبة، ومنها وضع شواخص تحذيرية في مكان واضح ومكشوف قبل “المطب” بمسافة لا تقل عن 50 مترا، وأيضا وضع شاخصة إرشادية في مكان واضح ومكشوف على “المطب” نفسه، وتزويد “المطب” بالإضاءة اللازمة كي ينتبه السائق لوجوده.

وأوضح أن "للمطبات" تصاميم هندسية يتعارف عليها العالم كله، وهي نوعان:

الأول يسمى ( “المطبات” المسطحة)، والثاني يسمى ( “المطبات” المقوسة).

اما “المطبات” المسطحة فيجري تصميمها بطول نموذجي يصل إلى 6.6 متر وبارتفاع يتراوح ما بين ( 7.5 و10 سم ) بحيث يكون طول كل من الجزئيين المائلين 1.8 متر. واما “المطبات” القوسية فان “المطب” يكون متعامدا مع اتجاه سير المركبات ومع الطريق، وتصمم “المطبات” القوسية بطول ( 3.6 و4.2 متر ) وارتفاع يتراوح ما بين ( 7.5 و10 سم ) وان لا يزيد ارتفاع حافة البداية والنهاية للمطب عن 6 ملم. وعند وضع “المطبات” فانه يجب ان لا تقل المسافة بين محور “المطب” ومحور ممر المشاة عن 30 مترا وان تكون المسافة متساوية بين محور “المطب” ومحور ممر المشاة ضمن اي نقطة على “المطب” .

أين نحن من هذه المواصفات؟

الناظر إلى كثير من “المطبات”على شوارع شفاعمرو، وكذلك في غيرها من مدننا وقرانا العربية، يجد أن المعايير والمواصفات لا تهم، كما يبدو، المسؤولين عن اقامة هذه "المطبات". وفي غياب قانون ملزم، يصبح انشاء هذه “المطبات” أسير قرار قد يتخذه موظف صغير في السلطة المحلية، أو حتى رئيس السلطة، أو المسؤول عن الأمان على الطرق، لحاجة أو لغير حاجة، وأحيانا، صدقوا ذلك، يتم إقامة "مطبات" في اماكن معينة لاسترضاء ناخب، فقط لأنه يرى حاجة لإقامة مطب قرب بيته أو متجره، دون أن يؤخذ في الاعتبار القلق والمضار التي يمكن "للمطب" أن يسببها لجيرانه او لكل من يستخدم ذلك الطريق. والحديث ليس عن فترة رئيس دون غيره، بل بات نهجا منذ عرفت شفاعمرو أولى المطبات.

على سبيل المثال، يشهد احد المواطنين في تصريح خاص أدلى به لمعد التقرير ان البلدية سبق وأقامت في محيط منزله "مطبين"، تفصل بينهما مسافة 100 متر تقريبا. وفي احد أيام الصيف الأخير، فوجئ بعمال البلدية يحفرون الشارع مقابل مدخل بيته، وتحديدا في منتصف تقاطع طرق، تمهيدا لإقامة مطب جديد، علما أن هذا المكان يقع في منتصف شارع مائل، حيث يمنع إقامة "مطبات" فيه حسب معايير وتوجيهات الوزارة. ولما توجه المواطن إلى المقاول سائلا لماذا يقيم مطبا في المكان، فوجئ بقول المقاول له: إن “المطب” يقام بناء على طلبكم، أي طلب صاحب البيت وجيرانه. واستغرب صاحب البيت هذا الجواب، لأنه لم يسبق له شخصيا أن طلب إقامة مطب عند مدخل منزله، ولم يسأله احد من قبل إن كان يوافق على إقامة “المطب”، ناهيك عن أن موقع “المطب” يبدأ من منتصف تقاطع الطرق المجاور لمدخل المنزل. وتوجه صاحب البيت إلى احد المسؤولين في البلدية سائلا عن سبب إقامة “المطب”، فقيل له: هذه توجيهات عليا، أي من رئيس البلدية. ولم يفهم المواطن سر هذه التوجيهات العليا، فبدأ باستطلاع الأمر مع جيرانه، ليتوصل إلى أن “المطب” اقيم بناء على طلب احد سكان الحي، الذي يبعد منزله عن موقع “المطب” مسافة 50 مترا على الأقل، ولا تؤثر عليه حركة السير على هذا الشارع إطلاقا. 

وفي حديث مع بعض المواطنين، تذمر الكثير منهم من اقامة هذه "المطبات"، وبرز بشكل خاص تذمر اصحاب الشاحنات الكبيرة، التي تنقل عادة مواد البناء وغيرها من الحمولات الثقيلة. فهذه المركبات حين تكون محملة، تتحرك ببطء طبيعي على الشوارع الداخلية، الضيقة أصلاً، وحين تواجه مطبا في منتصف طريق مائل، خاصة في اتجاه الصعود، يضطر السائق إلى تخفيف السرعة حتى الصفر كي يتجاوز “المطب”، وبعد اجتيازه للمطب غالبا ما يستصعب تحريك سيارته، فيضطر إلى شحنها بدفعة قوية من خلال الضغط على دواسة الوقود، الأمر الذي يحدث ضجيجا لا متناهيا، وبالتالي يؤدي إلى تسرب كثيف للدخان الملوث للأجواء.

كما أن أشكال هذه “المطبات” بات مزعجا في كثير من أماكن تواجدها بفعل تآكلها نتيجة عوامل الطبيعة وعدم صيانتها، فترى بعض هذه “المطبات” قد أصيبت بالتقعر أو بالانتفاخ، الأمر الذي يلحق إضرارا كبيرة بالسيارات وبالمشاة على حد سواء. ومن الأمثلة البارزة في شفاعمرو لـ"مطبات" أصيبت بالتآكل أو التقعر والانتفاخ، تلك الواقعة على الشارع الرئيسي، في المنطقة الشرقية من شفاعمرو، تحديدا في المقطع الممتد من متجر أبناء عوكل لمواد البناء، وصولا إلى دار البلدية. فهذا المقطع، ناهيك عن انه أكل الدهر عليه وشرب، وبات يحتاج إلى عملية تزفيت أساسية، نتيجة ما أصابه من تقعر وانتفاخ جراء الفيضانات ومرور الشاحنات الثقيلة عليه،  فان “المطبات” القائمة عليه، تآكلت وأصبحت تشكل مصدر ضرر كبير للسيارات والمشاة، ناهيك عن أنها تفتقد إلى المعايير الهندسية المطلوبة. ويشعر السائق الذي يسافر على هذا المقطع وكأنه يسافر في طريق وعري لكثرة التجويفات أو حتى أعمال الصيانة العشوائية. 

أضرار بالغة للسيارات

يؤكد خبراء الشوارع و”المطبات”، ان عدم تجانس “المطبات”مع المواصفات المطلوبة، يعتبر المسبب الأساسي لتدمير السيارات، مهما كانت موديلاتها ونوعياتها. وقال احد أصحاب الكراجات إن الكثير من السيارات التي يقوم بإصلاحها تتعرض إلى أضرار في هياكلها بسبب “المطبات” المنتشرة على الشوارع. وتبرز هذه الأضرار بشكل خاص في الهيئة الأمامية للسيارة، والمتمثلة بالإطارات والاكسات، والتروس وأعمدة التوازن، والسوست والمساعدين (مجموعة امتصاص الصدمات) ومجموعة الستيرنغ". وقال ان هذه القطع تتفاوت في أسعارها حسب نوع السيارة وموديلها، وأحيانا تتراوح الخسائر بين 2000 و 3000 شيكل، بين قطع مستعملة وجديدة.

وقال إن مقدار الخسائر التي تلحق بالسيارات نتيجة عبور “المطبات” يتحدد حسب عدة عوامل، من أهمها نوع السيارة وموديلها، حديثة كانت أو قديمة، وسرعة السيارة لحظة عبورها فوق “المطب”، وحمولتها، فكلما زادت الحمولة كان التأثير أشد وطأة على السيارة.
وحول الخسائر التي قد تلحق بالسيارات نتيجة هذه "المطبات"، قال انها كثيرة، لكن يمكن اجمالها في القائمة التالية:
  كسر أحد المساعدين أو السوست أو كليهما .

تفكك الصواميل والمسامير المثبتة لأجزاء السيارة .
كسر أحد المقصات .
 
كسر في أحد الكبالن وبيض الدركسيون .
كسر في الميزان أو إحدى الشدادات .
حدوث اعوجاج بالقنطرة الأمامية الطولية أو العرضية أو الخلفية .
تلف قواعد المحرك أو صندوق التروس وإطارات الكاوتش أو جنط العجل .
 
تلف علبة الدركسيون وبلي العجل الأمامي أو الخلفي.

كسر أي جزء من الأجزاء السفلية بالسيارة مثل المحرك أو صندوق التروس أو الردياتير .
انحراف زوايا اتزان السيارة .

الأبعاد الصحية للمطبات

ناهيك عن الأضرار التي تلحق بهيكل السيارة، فان "للمطبات" أبعاد صحية، قد تكون جسيمة المخاطر على ركاب السيارة التي تجتاز مطبا بسرعة غير معقولة، بل وأحيانا بالسرعة المطلوبة.

وأكثر الذين يعانون أثناء اجتياز هذه “المطبات” هم المصابون بآلام في العمود الفقري (كالديسك مثلا). بل يقول احد أطباء العظم إن هذه “المطبات” كثيرا ما تسببت لأناس بالآم في العمود الفقري، لاضطرارهم إلى السير المتواصل على شوارع أقيمت فيها مثل هذه "المطبات”. ويضيف ان المرور على هذه "المطبات”، يحدث بشكل تدريجي ارتجاجا في العمود الفقري، وقد يؤدي إلى الإصابة بالديسك القوي، مؤكدا أن “المطبات” تساهم في ايقاظ أمراض العمود الفقري بشكل عام.

وفي سؤاله حول الأضرار الصحية التي يمكن أن تسببها هذه “المطبات” للنساء الحوامل، على سبيل المثال، قال الطبيب، ولا نعرف إن كان على سبيل الطرفة أو الجدية فيما قاله، إن هذه “المطبات” بالذات قد تكون مساعدا على تسريع عملية الطلق لدى النساء الحوامل، خاصة في الشهر التاسع. وقال إن هناك أطباء نساء ينصحون الحوامل بالسفر على شوارع ذات "مطبات"، لما له من فاعلية في زيادة سرعة الطلق لهن خصوصا في الشهر التاسع!

 

اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
كل الاحترام
7/1/2011 15:57
ليلى ام الغراب
9/1/2011 20:17
الجار.
9/1/2011 22:17
يسرا
11/1/2011 22:01
المرحومة ام توتو ارملة المنتحر
11/1/2011 22:08
حكمة اليوم
يلتصق أريج الزهرة باليد التي تقدمها.
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة