ألوان تغير لونها
10/5/2013 23:15

بقلم الطالبة :جيهان عامر مجذوب

بسم الله الرحمن الرحيم

جميل ان تهديك الحياة شعورا من السعادة والاطمئنان والامل في أنٍ وفي فترة انتقالية تتعثر الافكار فيها ويتأرجح الخوف هنا وهناك.

تعتريني احاسيس جياشة من السعادة والسرور رغم ان هذه الفترة من اشد واقسى الفترات والمراحل التي يخوض وينتقل خلالها الطالب من مرحلة الثانوية الى مرحلة الحياة المستقلة والعلم والثقافة.

فما الذي يمنعنا من القيام بتلك الرحلة الشيقة، الرحلة التي تقرر مصيرنا، الرحلة التي نشد بها الرحال الى ارض التغيير والتجديد، وما الذي يجعل كل منا يجنح الى السكون وعدم التغيير وارتداء ثوب الخوف!

ان طبيعتنا البشرية تعشق السكينة والهدوء وتأبى التغيير وترفضه، لكن مع العزيمة والاصرار  نُخيب امال طبيعتنا البشرية وسأتشبث بالتغيير واستمرار حياتي على وتيرة السعادة والطموح والهمة وسأتقن حياتي الجوهرية بالعلم والمعرفة، فما اروع ان اضيف لأسمي (د) الحرف الذي طالما حلمت منذ طفولتي بأن يُنقش قبل اسمي سأترك واهمش صعوبات الحياة وعقباتها وسأخاطر واشد العزيمة لأصل الى حلمي الذي طالما انتظره منذ نعومة اظافري، وسأجعل من نفسي تلك الفتاة المميزة التي تستطيع ان تقاوم وتحارب من اجل الوصول. كما عطر الشاعر لغتنا العربية فقال :”ليس الكبير كبير الجسم والعمر بل الكبير كبير القدر والأثر”.

التغيير يستلزم المخاطرة وارتياد ارض المجهول، وسأغير الاثاث، نعم حتى الاثاث من حولي، سأغير المجتمع بأكملهُ، واثاثي هو مجتمعي، سأبادر واترك بصمتي على فتات صخور هذا المجتمع وسأنهض واقاوم.

لا تكون اعتقاداتي ومبادئي مبرمجة في جيناتي الوراثية انما سأحقق التغيير والعلم والمعرفة وتطوير الاعظم.

يتشاجر خريفي مع صيفي وشتائي مع ربيعي غيرةَ لشدة وقمة سعادتي التي تتشبث بي في ذلك الحين وفي تلك المرحلة التي سأنتقل فيها من مرحلة الثانوية الى المرحلة الجامعية مرحلة مليئة بالمسؤولية، مرحلة حياتي المستقلة .

وهي احلامنا معلقة بالسماء ستسقط علينا اذا بادرنا وسعينا من اجل تحقيقها .

وعندما يضع قلمي فتاته بنهاية رصاصه، تترقرق عيناي دموعاً، ترى دمعتي ان كلمات شكري وامتناني ضئيلة لأبي وأمي اللذان اسعداني طوال ثمانية عشر عاماً، بين أيديكما ترعرعت وفي دفء قلبيكما احتميت، وبين ضلوعكما اختبأت، ومن عطاءكما وتشجيعكما ارتويت، مداد القلب لن يكفي لو أكتب به لإرضاء منبع سعادتي، انتما من شجعني وشد بي العزيمة لإكمال طريقي بالهمة والاصرار.

“فلا تيأس فمهما بلغت الصعاب ستصل”. 

اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
لا تسأل الطغاة لماذا طغوا ،بل اسأل العبيد لماذا ركعوا
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة