رحلة في أحضان الطبيعة
21/6/2013 9:50

 

كانت مريم تسير في الطريق ، فجأة رأت من حولها حديقة جميلة مزينة بالأزهار والورد ! منها الحمراء ومنها الصفراء ، يتطاير بينها الفراش والنحل يمتص الرحيق ليصنع منه العسل الحلو اللذيذ !

لعبت واستمتعت في الحديقة وقطفت بعض الزهور لأمها ، لكن سرعان ما تضايقت وشعرت بالانزعاج عندما رأت الأولاد يقطفون الأزهار، ويرمونها على الأرض دون رحمة أو شفقة !!

فكرت مريم كيف تستطيع أن تساعد الطبيعة الخلابة ؟ وكيف تستطيع حماية النعمة التي أنعمها الله علينا ؟

توجهت اليهم وعاتبتهم على فعلتهم هذه ثم قالت لهم: لم تقطفون الأزهار وترمونها على الأرض؟  لقد خلقها الله لنستمتع بجمالها الخلاب لا لنرميها ونقتلها . حافظوا على هذه النعم لتدوم لنا ..

عادت مريم الى البيت وأخبرت أمها بما رأت وقدمت لها الأزهار ، فرحت أمها فرحاً عظيماً، فرحت بالأزهار وفرحت بابنتها وبتربيتها ...

في اليوم الثاني عادت مريم الى الحديقة وفوجئت بالأولاد وهم يزرعون الأزهار ويسقونها، توجهت إليهم باسمة فشكروها على كلامها الجميل وعلى وعيها وحبها للطبيعة.

عادت الى البيت فرحة مسرورة، توجهت الى أمها وأخبرتها بما فعله الأولاد، أحضرت كوباً من الماء وسقت زهراتها بمحبة وفرح ..

 شهد ماهر خطيب

الصف الثالث، مدرسة جبور جبور الابتدائية

من كتاب إبداعات شفاعمرية  

اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
فرخ
21/6/2013 14:27
حكمة اليوم
رمضان كريم
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة