بكِ أحتفي...
4/8/2014 14:59

بقلم: حنان خالد الحاج


أخذَ بيدها غارسًا أنامله بفراغات كفها ،قطع الخط الأحمر للواقع وتخطى حدود القدر! وهو يدرك جيدًا أنها قضيّة بشرع الله، بقانون السلطة، باستشارة الأهل، بموقف المجتمع
لساقطة ،لقضية ساقطة ،قضية "عشقهُ لها" .
دون أن تستوعب الموقف شدّها لزنده دفعة واحدة واعتصرها بين يديهِ ،أطبقت أجفانها وهمست: لمَ تدخل الهاوية بقدميك رغم أن الجنة متاحة لك ،متسعة ذراعيها لك ؟
أنتَ وانا ندري انني لن أكون لك سوى كحبة توت تتلذّذ بتواجدها لدقائق ،وفجأة دون إنذار يحطّ رجل النصيب، ينسبها إليه الى الأبد؟
وضع قبضة يده على عنقها وراح غارسًا عيناه بعينيها ،توقف عندهما طويلا، همس كاسرًا ذاك الجمود: بكِ أحتفي، و لكِ أفي … أعلم أنّ قلبي غدًا متواعد مع شتاءٍ قاحلٍ بالحنين الملتحف بالأوجاع، فبربِّكِ بقدر ما سأبكيكِ غدًا أسعديني اليوم !!!!
 

اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
لنا عمري
4/8/2014 17:47
حكمة اليوم
المرأة تضحك عندما تقدر، وتبكي عندما تريد.
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة