أكتوبر شهر مكافحة سرطان الثدي في شفاعمرو
10/10/2014 11:53

 



تقرير : نايف زياد ياسين

تستضيف مدينة شفاعمرو خلال شهر أكتوبر الجاري مشروع محاربة مرض سرطان الثدي لدى النساء ، بعدما تحول المرض لأكثر من كونه ظاهرة عابرة وأصبحت حالة تستحق التمعن خاصة وأن شفاعمرو ضمن المدن التي تحتل الصدارة بنسبة الإصابة بالمرض الخبيث ، وقد أتت المبادرة لهذا المشروع الضخم الذي سيصل شفاعمرو  عبر جمعية مريم لمكافحة مرض السرطان بتعاون مع بلدية شفاعمرو ووحدة الشبيبة  ، حيث ستتم إضاءة قلعة الظاهر عمر التاريخية بتاريخ 17-10-2014 بالون الزهري الذي أصبح يمثل المرض عالمياً ،ولن يقتصر المشروع على إضاءة القلعة فقط بل على محاضرات دورية ستعطى للنساء من أجل توعيتهن حول هذا المرض والمخاطر المحدقة به إذا ما تم التغاضي عن القيام بالفحوصات اللازمة .
وفي حديث لمراسل صحيفة الفجر مع مدير جمعية مريم لمكافحة مرض السرطان حمادة حامد قال : " مؤسسة مريم تأسست نهاية   2011 ،
جمعية مريم هي أول جمعية عربيه من نوعها لمكافحة السرطان في البلاد تهدف لتوفير الدعم المعنوي والمادي  لمرضى السرطان ،إضافة لتقديم  الدعم لوحدة علاج السرطان في مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة ومنطقة الشمال والمناطق المجاورة لتوفير العديد من الماكنات التي من شأنها أن تساعد في توفير الراحة للمرضى من حيث تسهيل السفر وغيرها العديد مثل برامج ثقافية تعطي الوعي الكافي لدى المجتمع، خاصةً الجيل الجديد الذي يجب عليه أن يفهم في داخله قيمة وأهمية مبدأ العطاء
حصلت على لقب اكبر مؤسسة في الوسط العربي والدولة في مجال  محاربة مرض السرطان ، وقد  ارتأينا ان نقوم بالمشروع بشفاعمرو هذا العام لأن شفاعمرو تعبر من المدن التي تحتل الصدارة في الإصابة  بمرض السرطان  نحن نرافق المرضى معنوياً ومادياً لكن قضية محاربة المرض متعلقة بالأساس بمدة اكتشاف المرض بسرعة وهذا بالأساس مرهون -خاصة بسرطان الثدي- بالفحوصات الدورية التي تقوم بها المرأة ، لذلك ننصح الجميع ونناشد كافة النساء من شفاعمرو والمنطقة الخروج والمشاركة في هذا المشروع من أجل أن نعمل سويا على تقليل نسبة الإصابة بهذا المرض وإن وجدت أن نستطيع معالجة الأمر في الوقت المناسب .  والجدير بالذكر أن المشروع لن يقتصر على شفاعمرو والناصرة فقط بل سيشمل اكثر من 40 قرية ومدينة عربية .
في النهاية أقدم وعد أمام الجميع أننا في جمعية مريم لمكافحة مرض السرطان  كأول مشروع ضخم لنا بشفاعمرو لن تكون هذه النهاية بل هي بداية لسلة فعاليات ستأتي في المستقبل القريب
أقدم الشكر الجزيل لبلدية شفاعمرو على التعاون المثمر جداً والشكر الخاص لمدير وحدة الشبيبة في بلدية شفاعمرو السيد صابر يوسفين الذي عمل عملاً دؤوباً وأوصل الليل مع النهار من أجل إنجاح هذا المشروع "

وفي حديث لمراسل صحيفة الفجر الساطع مع مدير وحدة الشبيبة في بلدية شفاعمرو السيد صابر يوسفين قال : "
في ظل المعطيات التي تصلنا من الأطباء والمختصين وعدد الوفيات الكبير الذي يتزايد من مرض السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص تبلورت سياسية الوعي في المجتمع حول هذه الظاهرة ، عدد النساء المصابات في المرض مقلق جداً في الوسط العربي  ، وعليه ارتأينا ان هناك حاجة ماسة من اجل زيادة الوعي وقد تزامن الأمر مع شهر أكتوبر الذي يعتبر الشهر العالمي من اجل محاربة مرض سرطان الثدي لذلك قمنا بتوفير هذه الفرصة للنساء الشفاعمريات من أجل أن يتقدمن للفحص ، حيث أن هناك حاجة ضرورية   لمواجهة الظاهرة نحن نوجه نداء " اطلعي وتذكري تفحصي " و ننصح الجميع بالمشاركة من أجل التقليل من هذه الظاهرة المقلقة ، نداء لكل أنثى في شفاعمرو الفحص غير مكلف ولا يسبب أي عناء او ضرر  يجب أن لا نتغاضى عن المرض واكتشافه بشكل مبكر اذا تواجد يوفر لنا إمكانية كبيرة من أجل الشفاء من المرض اذا ما تم اكتشافه ، ارتكز المشروع على شابات وشباب من أجل أخذ دور فعال من أجل ان يكون لديهم تربية صحيحة  لمواجهة هذا المرض والعمل على توعية المجتمع في المستقبل  .
أقدم الشكر الجزيل لكل من ساهم في أن يخرج هذا المشروع إلى النور وبالإساس جمعية مريم لمكافحة مرض السرطان التي ساهمت بحصة الأسد في هذا المشروع وإدارة بلدية شفاعمرو ممثلي برئيسها المربي أمين عنبتاوي وكافة أعضاء المجلس البلدي "

وقد أضاف عضو بلدية شفاعمرو عن التحالف الوطني الديموقراطي السيد مراد حداد : " إجراء فحص سرطان الثدي ضروري ومصيري لكل إمرأه في شفاعمرو ، حيث أن التشديد على إجراءه في شفاعمرو والمجتمع العربي لم يأتي من فراغ بل أتى رداً على المعيقات الداخلية والخارجية من داخل المجتمع والدولة في آنٍ واحد ، حيث أن الدولة وخاصة وزارة الصحة لا تخصص ميزانيات كافية لرفع الوعي حول المرض ، ولا تلائم الاعلانات للمرأة العربية ، ولا تشبك بالشكل الكافي بين احصائيات حول المرض ونسب النساء العربيات المريضات به وبين صناديق المرضى لإجراء الفحص اللازم وألف سبب وسبب لا يكفي التعليق لاحتوائهم ، مما يجعل العرضة للمرض واكتشافه المتأخر سببا في تدمير عائلات كثر ونساء اكثر من جهة أخرى يقوم المجتمع بالتعامل مع المرض كحالات فردية ويخجل من نقاشه علناً بسبب العيب ولا يفعل سوى التضامن مع المرأة عند مرضها هذا التعامل هو العيب بعينه ، سرطان الثدي قضية مجتمعتية هامة ، وحصره داخل البيوت يعني انتشار الأفكار المتأخرة والغبية .
قد  لا نستطيع تغيير سياسات الوزرات ، لكننا بالطبع نستطيع تغيير تعامل المجتمع مع القضية ، فلنتعامل بجدية مع سرطان الثدي الذي سيشع من القلعة الأسبوع القادم لينور العقول وأن يكون سبباً في توجه كل إمراه حولي وحولك لإجراء الفحص .
وفي النهاية نحن في بلدية شفاعمرو لن نوفر أي جهد للتعاون من الجهات المختصة بهدف رفع الوعي ، وعليه أتى التعاون مع جمعية مريم لمكافحة مرض السرطان "



















اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
لا تسأل الطغاة لماذا طغوا ،بل اسأل العبيد لماذا ركعوا
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة