أمسية "سيرة ذاتية" في الريّان مع الاستاذ حنا أبو حنا
10/3/2015 8:56

 في مقهى الريان الحيفاوي يوم الأربعاء الماضي افتتح  الفنان فؤاد سليمان والبروفسور رمزي سليمان برنامج اللقاء الأول من أمسيات "سيرة ذاتية" بلقاء مع الكاتب والشاعر الاستاذ حنا أبو حنا. وقد حضر الامسية جمهور من المثقفين الذين استمتعوا بأجواء ثقافية وفنية رائقة، فيها شعر وقصة وموسيقى. البروفسور سليمان الذي حاور الاستاذ ابو حنا، استعان بسيرة ذاتية مكتوبة عُرضت مع صور ونصوص على شاشة نصبت في طرف المقهى، بحيث وتوقف عند محطّات وشخصيّات هامة في حياة الضيف خلال حياته المديدة والزاخرة، بدءّا من طفولته في قرية الرينة وعلاقاته الاولى مع والديه المرحومين، والذين وصفهما حنا بنفس دافئ أثار شجون الحاضرين ونهاية بشخصيات صادقها وعمل معها وخاصة علاقته المميزة مع الشاعر الكبير محمود درويش، رحمه الله. كما وحكى الاستاذ حنا للحضور عن منعطفات هامة في مسيرته الأدبية والفكريّة والاجتماعية والسياسية، وذلك بمرافقة صور من تاريخه الأدبي والتربوي والاجتماعي، من ضمنها مشاركاته العديدة، كشاعر وكمناضل، في المهرجانات الشعبية والمظاهرات، وذلك بمرافقة صور لمشاركاته في مظاهرة أول أيار في الناصرة سنة 1951، وفي مهرجان الشباب العالمي في بودابست سنة 1949 وغيرها. ومن ضمن المواضيع التي تركز حولها الحوار كانت تجربة الاستاذ حنا الطويلة كمدرّس للغة العربية وآدابها، وادارته للكلية الأرثوذكسية العربية منذ عام 1974 وحتى خروجه الى التقاعد المبكر عام 1987. كما وتطرق الحوار لإنجازات الضيف الفكرية ولمؤلفاته العديدة في الشعر والبحث الأدبي والسيرة الذاتية، مع تركيز خاص على كتابي السيرة الذاتية، "ظل الغيمة و مهر البومة". الاستاذ حنا أمتع جمهوره بقصص ونوادر شخصية بأسلوبه وحضوره المميزان، كما وقرأ مقاطع مختارة من شعره. هذا وقد تخلل الأمسية فاصل موسيقي فيه دمج بين سلالم شرقية وغربية، من تأليف وأداء الفنان فؤاد سليمان على الجيتار. المشاركون في الأمسية أعربوا عن استمتاعهم من اللقاء الذي ترك، بحسب تعبير البعض، نكهة طيبة ورغبة في الحضور والمشاركة في امسيات لاحقة. 

 
اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
المرأة تضحك عندما تقدر، وتبكي عندما تريد.
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة