فلترحل... سمى حلاحلة
8/4/2015 14:38

 في قلبي حبٌ لشخصٍ ليس هنا، في ذاكرتي شوقٌ لأحبابٍ قد  رحلوا،  نقشوا على عتبةِ كياني " انتِ تعيشينَ لهُ." 

 محتجزةٌ انا بين صدى الذكرى،  بين الحنين لعيناك،  بين ثنايا شوقي لابتسامتك.

أقف ُ مُترنحةً أمام صورتك،  اُسائلُ عيناك عتاباً، هل انتَ حبيب اهتم بي وأحبّني؟ أم أنك عابراً مضى وترك قلبي بجفاء؟

 تَبوحُ لكَ جفونُ عيني،  بِحُبٍ تاهت ثنايا لساني عن قَولِهِ. نعم إني اشتاق! فابتسامتُكَ، صوتُكَ، حديثُكَ وذَقنُكَ المهمل أمورٌ جعلتني أتقِنُ حُبك لحدِ الذي لا أريدُ أحدٌ سواك .  

 ما بالُ قلبي يَحِنُ إليك؟ 

أحقًا انتَ قدري ام عمري؟

فيا ليتني استطيع ان استنشق عطرك أو حتى أن اسرق نظراتِ عينيك!

ستظل سرًا بين قلبي وقلمي وبعض قطراتٍ من  انشودةِ حياتي. بربك أهُنالكَ أنثى تُشبِهُني؟

 دَعكَ من تفاصيلِ وجهي،  دَعكَ من ابتسامتي... أهنالك أنثى تشبهني بصبري؟  

تبتعدْ وتغيب، تَنشغلُ بغيري، فليس لي إلا أن اشتاقُ لكَ بصمتٍ،  فهل يصلك حديثي؟

فالتعلم أنني أتقنتُ جيدًا كيف يكون البُعد، كيف يُصبِحُ حديثي بارداً وكيف تُصبِحُ كلماتي قاتله. لطالما أطلَقتْ جنود الذكرى رصاص الشوق إلى قلبي بشكل عشوائي مميت.  فبين كل رصاصة وأخرى كانت حياتي تتلاشى بين يديك، كانت روحي تتوسلُ بالرحمة إليك. 

 لكن جنود الحقد عليك والانتقام منك كانت دائما بالمرصاد. أعلمُ أنكَ تقرأ وتعي بأنك المقصود ، فلترحل وكفى...

اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
رمضان كريم
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة