قتل ابن الـ 12 عاماً .. وشرب دمه
6/4/2016 5:57

 سوف يُنفَّذ غداً حكم الإعدام بحق بابلو لوسيو فاسكيز، 38 عاماً، الذي قتل ديفيد كاردناس، 12 عاماً، في بلدة دونا في ولاية تكساس الأمريكية، وشرب دمه وشوّه جثته بطريقة مقزّزة. 


ليلة الجريمة، كان فاسكيز الذي كان عمره 20 عاماً آنذاك، يحضر حفلة مع نسيبه آندي شابا، 15 عاماً، وهناك تعرّف على الفتى كاردناس. 
بعد انتهاء الحفلة، وفيما كان الثلاثة متوجّهين سيراً على الأقدام إلى المنزل، أقدم فاسكيز – الذي كان ثملاً وتعاطى كمية كبيرة من الكوكايين – على ضرب ديفيد بأنبوب مياه على رأسه ثم ذبح عنقه. 

واقتاد فاسكيز ونسيبه جثة الفتى إلى حقل حيث قاما بسلخ فروة رأسه وقطع ذراعه وجزء من الذراع الأخرى وسلخ الجلد عن ظهره. 
كما أنهما سرقاه وحاولا إخفاء الجثة تحت صفائح من الألومينيوم. 

سرعان ما ألقت الشرطة القبض على فاسكيز الذي اعترف بارتكابه الجريمة التي جرت في العام ١٩٩٨. وقال أيضاً لعناصر الشرطة إنه شرب دم الضحية. 
لاحقاً قال شابا في إفادته إن فاسكيز قتل الصبي لأنه "لم يعطه ما يريد". وخلال المحاكمة، قال فاسكيز: "طلب مني الشيطان أن أفصل رأس ديفيد عن جسمه". 

ووفق "ذي ميرور"، وفي حال تنفيذ الحكم، يكون فاسكيز سادس شخص يتم إعدامه في تكساس خلال العام الجاري، والرقم 536 منذ إعادة العمل بحكم الإعدام في الولاية عام 1976. 

وقد حُكِم على شابا بالسجن 35 عاماً بعدما اعترف بالذنب. وأدين ثلاثة آخرون بتهمة التغطية على الجريمة.
اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
لا تسأل الطغاة لماذا طغوا ،بل اسأل العبيد لماذا ركعوا
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة