الشرطة البلدية في شفاعمرو بين القيام بالواجب والقرصنة المفرطة
8/4/2016 6:07

   لا شك أن تواجد الشرطة  في الأماكن العامة وفي أحياء المدينة المتناثرة، يخفف من حدّة العنف ومن العبث المفرط لثلة من أبناء الشبيبة الطائشين ومن هواة المخالفات المتعمّدة . فتواجد الشرطة المكثّف في المناطق المختلفة من شأنه أن يمنع المخالفات المتكررة ويمنع السباقات والإزعاج المتعمّد للبعض . ولم يتوقّف واجب الشرطة عند هذا الحدّ  إنما عليها أن تضمن الأمن والأمان للسكان كافة.

غير أن بعض أفراد  الشرطة البلدية في شفاعمرو، لا ينظرون إلى الأمر من نفس الزاوية. فهم يعتقدون أن السيادة ملكهم ويمكنهم عدم الالتزام بالقوانين الأساسية التي يحررون المخالفات لغيرهم  من اجلها. فقبل يومين على سبيل المثال لا الحصر، طلب شرطيان يعملان في البلدية من سائق معيّن التوقّف لأسباب لا نعرفها، قد تكون صحيحة وقد تكون واهية  والاعتقاد الآخر يميل أكثر إلى التصديق حيث ترك الشرطيان السائق دون أي إنذار . 
 ولن نجادل أصلا في إيقاف السائق، لأنه من الممكن أن يطلب شرطي بأدب شديد من أي منّا التوقف لإجراء الفحص الروتيني وهذا حقّ وواجب . ولكن المشكلة تكمن في كيفية تنفيذ العمل.  حيث تم إيقاف السيارة في مكان  يمنع فيه الوقوف وكذلك فعل الشرطيان. حيث أوقفا سيارتهما في نفس المكان  إضافة إلى أن الشرطي نفسه كاد أن يعرّض نفسه للخطر، إذ انه كان في وسط الطريق ودونما أية إشارة . ثالثا ، أدّى العمل الاستفزازي للشرطيين إلى إغلاق الطريق وأدى إلى اختناق مروري نتيجة عدم تمكّن الباص الذي تواجد بالمكان من المرور وبذلك يكون المسؤولون عن النظام، هم ذاتهم من خالفه. 
 لقد أثرنا موضوع القراصنة من الشرطة في عدد سابق وعلمنا أن رئيس البلدية وأعضاء الإدارة استدعوا المسؤولين وأعربوا أمامهم عن استيائهم الشديد من تصرفات البعض منهم . ولكننا لم نلمس حتى اليوم أي جديد أو أي تغيير ومن هنا يتوجب على المسؤولين في البلدية إعادة النظر في تشغيل هذه الوحدة وتحويل المبالغ التي تصرف عليها إلى جهات أخرى يستفيد منها المواطنون.
 
اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
اتقي شر من أحسنت إليه
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة