عناصر شرطة بالقدس يعتدون على الشاب يزيد جبارين من أم الفحم انتقامًا لكميل وهايل
13/8/2017 12:20

 تعرض الشاب يزيد محمد جبارين، أمس السبت، لاعتداء وحشي من قبل عناصر الوحدات الخاصة المتواجدين عند أبواب المسجد الأقصى المبارك.


وجرى الاعتداء على يزيد بشكل وحشي وهمجي بعدما اتضح انه من عائلة جبارين وهي عائلة منفذي عملية الأقصى يوم 14 تموز الفائت.

واصطحب عناصر الشرطة، يزيد الى المركز القريب هناك ليتم التنكيل به.

ويأتي هذا الاعتداء على يزيد وسط منع حافلات ام الفحم من الدخول للمسجد الأقصى.

تجدر الإشارة الى ان حالة من الغضب، تعم ام الفحم عامة وعائلة جبارين خاصة إزاء الانتهاكات التي تمارس من قبل السلطات.

وعلى صعيد متصّل، كان مركز عدالة الحقوقي عن طريق المحامي الفحماوي محمد بسام محاجنة، قد ابرق برسالة عاجلة للشرطة والمستشار القضائي للحكومة حول منع الفحماويين من دخول الاقصى.

الشاب المعتدى عليه – يزيد محمد جبارين، قال :" عند دخولي الأقصى صباح اليوم، اوقفوني عناصر الشرطة لانني من عائلة جبارين مع العلم انني كنت مبعد عن الأقصى قبيل شهرين، وبعد رفضي للابتعاد عن الأقصى، قال لي احد الخادمين العرب بسلك الشرطة" بدنا نعلم عليكم يا اهل الجبارين" فقلت له ان يضع سلاحه جانبا وان يأتي لمواجهتي، ليقوموا باعتقالي واصطحابي لمركز الشرطة 001 وهناك ادخلوني الى غرفة التفتيش وجرى اغلاق الباب".

اقدم احدهم على الاعتداء عليّ وضربي في وجهي ثم جاء أخريين من الشرطة وهم عرب، صادروا هاتفي وفتّشوا فيه وكلما شاهدوا صور للشهداء فانهالوا عليّ بالضرب واحدهم كان يضرب ويقول " هذا عشان كميل وهذا عشان هايل" وبعد نصف ساعة اخبروني بان اغسّل وجهي ليمسحوه ومن ثم اطلعوني على صورة محمد احمد مفضّي جبارين عقب مقتله بمنظر مرعب وقالوا لي " نتأمل ان نراك هكذا" وأخرجوني".

وحول مدة الاعتداء عليه، يقول:" أجلسوني على الارض واعتدوا عليّ بقوة مع العلم انني أخبرتهم عن معاناتي من ضيق في التّنفّس، لكن تجاهلوا الامر واستمر اعتداءهم علي لفترة طويلة".


وانهى كلامه قائلا:" تحدثت لمحامي مختصّ بشؤون القدس والاقصى وأخبرني باهمية توثيق الاعتداء علي الموجود في ظهري، منطقة العنق والعينين".

بانتظار تعقيب الشرطة

وتوجهنا للناطقة بلسان الشرطة الاسرائيلية، لوبا السمري للتعقيب، وقد قالت أنها ستعقب بعد فحص حيثيات ما حصل.
اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
المرأة تضحك عندما تقدر، وتبكي عندما تريد.
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة