نتنياهو يوجه دعوة لترامب لتدشين سفارة واشنطن بالقدس
25/2/2018 6:07

 أفادت القناة الثانية الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وجه دعوة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمشاركة في تدشين سفارة واشنطن في القدس المحتلة، وذلك عقب إعلان مسؤول أميركي نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة في منتصف أيار/مايو القادم بالتزامن مع ذكرى النكبة.


ودعا نتنياهو ترامب للحضور لافتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة، في 14 من شهر أيار/مايو القادم.

ورحب نتنياهو بقرار ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب وفتحها في مدينة القدس المحتلة في الذكرى الـ 70 لقيام إسرائيل، ونكبة الشعب الفلسطيني، وأعرب عن شكره لترامب على ما وصفه بـ"القيادة والصداقة"، حيث وصف قرار الرئيس الأميركي بـ"الحدث التاريخي".

وقال نتنياهو في بيان إن "قرار الرئيس ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس في يوم الاستقلال القادم يتبع إعلانه التاريخي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل". وأضاف أن "هذا القرار سيحول الذكرى إلى احتفال أكبر".
 
وتدرس الإدارة الأميركية عرضا من الملياردير اليهودي الأميركي شيلدون أديلسون الذي رغب بتمويل جزء من مصاريف نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" نقلا عن 4 موظفين في الإدارة الأميركية، إنه وبحسب المعلومات الواردة فإن رجل الأعمال الأميركي أديلسون (84 عاما) أبدى استعداده للتكفل بالفارق بين مصاريف نقل السفارة، التي قد تصل إلى مئات ملايين الدولارات، وبين ما تنجح الإدارة الأميركية من جمعه.

وكان مسؤول أميركي توقع، مساء أمس الجمعة، أن تفتح الولايات المتحدة سفارتها لدى إسرائيل بالقدس في أيار/مايو القادم.

وأفاد المسؤول الأميركي، بأن فتح السفارة سيتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل.

وأعلن ترامب العام الماضي اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ما أحدث موجة من الغضب الرسمي والشعبي.

وكان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس قال أمام الكنيست الإسرائيلي الشهر الماضي إن الخطوة ستتم بحلول نهاية العام 2019
 
وفي مؤتمر صحفي في واشنطن، أمس الجمعة، قال ترامب: "في حالة إسرائيل والفلسطينيين علينا أن نعقد أكثر الصفقات إشكالًا".

وأضاف أنه "لا يزال يرى قراره نقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس قرارا صائبا، رغم الانتقادات التي واجهها من قبل كثير من البلدان".

كما أعرب ترامب عن أمله في أن ينجح مستشاره جارد كوشنير في إنجاز تقدم في البحث عن سبل حل الصراع الفلسطيني -الإسرائيلي.

وقال إن كوشنير "يقع في قلب المحادثات ويعد خبيرا لا نظير له في عقد صفقات، وإذا نجح سيكون ذلك إنجازا هائلا وأمرا بالغ الأهمية بالنسبة لبلادنا".

وكانت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، أكدت أن كوشنير والمبعوث الخاص للإدارة الأمريكية في المحادثات الدولية جيسون غرينبلات قريبان من إتمام العمل على إعداد خطة تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وطلب الرئيس محمود عباس خلال خطاب له الثلاثاء في مجلس الأمن عقد مؤتمر دولي منتصف 2018 يشكل نقطة انطلاق لإنشاء "آلية متعددة الأطراف" لتحريك عملية السلام، رافضا فيه أي دور كوسيط رئيسي لأميركا.

ويطلق مصطلح "صفقة القرن" على خطة تبلورها الإدارة الأميركية لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، الذي توقفت مفاوضاته منذ نيسان/أبريل 2014، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين، على أساس دولة فلسطينية على حدود ما قبل حرب 1967، وعاصمتها شرقي القدس.
اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
العدل أساس الحكم
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة