الجيش السوري يحرر نحو 60% من درعا
4/7/2018 10:53
يواصل الجيش السوري تقدمه شرق مدينة درعا حيث بات يسيطر على نحو ستين في المئة من مساحة المحافظة.

يأتي ذلك بعدما كان الجيش قد حرر بلدة المسيفرة.

قناة الميادين افادت  بأن سيارات محملة بالمواد الإغاثية والطبية والمحروقات دخلت القرى والبلدات التي انضمت إلى المصالحات في ريف درعا.

العملية العسكرية تكمل تأمين الغارية الشرقية والغارية الغربية وعودة الحياة إليهما، وتوازي إتمام مصالحة في بصرى الشام حيث يجري تنفيذها بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للجيش السوري.

وحدات الاقتحام في الجيش السوري وبعد تحرير معظم مناطق ريف درعا الشرقي أصبحت على بعد أقل من ثمانية كيلومترات عن معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وفي هذا الإطار، قال عضو مجلس الشعب السوري عن درعا جمال الزعبي إن الفصائل المسلحة سلمت أسلحتها بمعظمها بصرى الشام كاملة والغارية الشرقية والغربية وصيدا، مشيراً إلى أن "هذا الأمر مؤشر كبير على قرب انتهاء المعارك".

هذا ونشر الإعلام الحربي مشاهد توثق تسليم مسلحي بصرى الشام في ريف درعا الشرقي أسلحتهم الثقيلة بعد موافقتهم على التسوية مع الحكومة السورية. 

في المحور القتالي المقابل تشتعل جبهات طفس بعد نقض مسلحيها التسوية ومبايعتهم جيش خالد بن الوليد واجهة داعش في درعا.

الغارات الجوية والقصف المدفعي امتد إلى مواقع المسلحين في نوى والحارة، وفي جبهة الريف الغربي بدأ عملياً بالعمل العسكري مع فتح الأبواب أمام أي تسويات جديدة.

الأعمال العسكرية والمصالحات زادت من مساحات سيطرة الدولة على أكثر من ثمانية وخمسين في المئة من مساحة محافظة درعا، ومهمات كبيرة أنجزت على طريق تأمين كامل المنطقة الجنوبية.

الإعلام الحربي كان قد أعلن الإثنين الماضي أن الجيش السوري واصل تقدّمه في ريف درعا الشرقي، في ظل موافقة الجماعات المسلحة في مدينة بصرى الشام على المصالحة وتسليم الأسلحة تمهيداً لدخول الجيش إلى المنطقة.

وكانت مراسلة الميادين أفادت أمس الأحد بـ رفع العلم السوري وسط مدينة داعل بريف درعا الشمالي، في ظل انتشار للشرطة العسكرية الروسية في داعل بعد تسوية أوضاع المسلحين من خلال لجان المصالحة.

الحكومة السورية دعت مواطنيها الذين أجبرتهم الحرب والإرهاب على مغادرة البلاد إلى العودة بعد تحرير معظم المناطق من الإرهاب.

مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين كان قد صرّح لوكالة سانا أمس الثلاثاء أن الدولة السورية تدعو المواطنين السوريين الذين اضطرتهم الحرب والاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم الأم بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين. شنّه مع مسلحين آخرين على نقطة للجيش السوري في ريف حمص الشرقي.

وكالة أعماق التابعة لداعش نعت حذيفة البدري نجل البغدادي ونشرت صورة له بالزي الأفغاني، وقالت إنه قتل في المحطة الحرارية بريف حمص.
اضف تعليق
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
حكمة اليوم
من لم يكن عقله أكمل ما فيه .. كان هلاكه أيسر ما فيه
جريدة الفجر الساطع
خبر في صورة